تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
والرواية الخاصة عن أهل البيت ( ع ) تعين الأول دون الثاني ، وهو الموافق لمرتكزات وعقائد أهل الحق أعزهم الله تعالى . المصدر : البرهان القاطع - ص 47 - دار الإيمان - الطبعة الأولى 1418 ه‍ . * وكتبت ( إيمان ) ، الثالثة والنصف ظهرا : أعجب لمن يتبع الرسول صلى الله عليه وآله ويقول بعصمتهم سلام الله عليهم وأخلاقهم العظيمة ( وهم كذلك وأولى بها ) . كيف يسهل عليه أن يغلظ القول على إخوته لمجرد الاختلاف في الرأي ؟ ! ! . العصمة لهم عليهم السلام ثابتة عندنا في كل شئ ، ولكن معنى ودرجات العصمة هي مدار الاختلاف . . فهل العبوس في وجه أعمى بالملابسات التي تحيط بالقضية ( باطن الآية ) يخالفها أو لا ؟ ! وأقول لا ، بالنسبة للمتجرد من الهوى والتقليد ! ! وكيف يخالفها وبقية البشر مثلنا لا يطيقون سماع رأي مخالف ، فيكفرون ويفسقون ويغلظون القول على مخالفيهم ! ! أنا لا أؤيد ولا أنفي أن الآية تقصد أعظم البشر أخلاقا صلى الله عليه وآله . . ولكن المقصود أن من لا يعرف أخلاقهم لا يملك أن يحكم على عصمتهم وما يقدح فيها . . فهم معصومين ( كذا ) بأقصى ما يتهيأ للبشر من عصمة ، وهذا يكفي ! ! وأضيف أن العصمة تتكامل عندهم ، كما يتكاملون سلام الله عليهم في كل شئ . . والرسول صلى الله عليه وآله يقول ( أدبني ربي فأحسن تأديبي ) فظاهر الآية إن كانت في رسول الله صلى الله عليه وآله لا تدل إلا على أن الله تعالى يؤدب حبيبه بما يحب أن يكون عليه . . وما العبوس من أجل