صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ابن أم مكتوم قال له : مرحبا بمن عاتبني فيه
ربي . . . فهل من متبع للحق ؟ ؟ ! !
* وكتب ( الموسوي ) ، الثالثة ظهرا :
سؤال 8 : ما هو رأيكم الشريف بمقولة من يرى نزول آية ( عبس وتولى )
متعلق في الرسول ( ص ) من مجيئ عبد الله بن أم مكتوم ؟
جواب آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي :
الروايات الواردة من طرقنا تفسر الآية بشكل آخر ، وهو أن رجلا ثريا
معروفا لا نذكر اسمه ) عبس وتجهم عندما جلس ابن مكتوم بجانبه فنزلت الآية
في حقه ، ومن المعلوم أن مقام الرسول ( ص ) وأخلاقه الكريمة السامية أجل
وأعظم من نسبة هذه الأمور إليه وأن تنزل هذه الآيات في ذمه وتوبيخه ،
وهو الذي لا ينطق عن الهوى بل لا يصدر منه أي عمل عن الهوى ، وقد قال
الله تعالى في حقه : وإنك لعلى خلق عظيم . وقال تعالى : فبما رحمة من الله
لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . المصدر : أجوبة
المسائل الاعتقادية - ص 59 - الناشر : آل المرتضى - قم - الطبعة الأولى -
شوال 1418 ه .
جواب آية الله العظمى السيد محمد تقي القمي :
يرد على هذه المقالة عدة أمور نذكر ثلاثة منها على نحو الاختصار :
الأمر الأول : أنه قد صرح في القرآن الكريم بعظمة الرسول الأكرم صلى
الله عليه وآله ) حيث قال الله سبحانه وتعالى : وإنك لعلى خلق عظيم - القلم
/ 4 ، إلى غير ذلك من الشواهد القرآنية الصريحة بعظمته صلى الله عليه وآله ،
وغيرها من الروايات المتظافرة .
الانتصار — صفحة 419
مساهمون: العاملي
ص٤١٩