تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
* وكتب ( بدر ) ، الثانية عشرة ظهرا : يا أخي هذا التفسير من التفاسير الحركية المنفتحة على ما يتفاعل وما لا يتفاعل مع الروايات ! ! فلماذا حرق الأعصاب ؟ ! . إن مشكلة إخواننا مع ما يطرح في هذا المنتدى بشكل مكثف ليست بالسند ، وإنما بالدلالة ، والعاقل يفهم ، والمطلع يدري ، والراصد يعلم . اللهم نجنا من مضلات الفتن ! ! ورحم الله السيد الحميري إذ يقول ، ولو كان في مقاله شك لاعترض عليه الإمام الصادق عليه السلام : قطع الله يدي ضاربها ويد الراضي بذاك المتبع لا عفا الله له عنه ولا كف عنه هول يوم المطلع * فكتب ( المسلم المسالم ) ، الثانية ظهرا : تعجبت غاية العجب ممن يتهم أهل السنة أنهم ينتقصون الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فسروا قوله تعالى : ( عبس وتولى ) بأن المخاطب بها هو المصطفى صلى الله عليه وسلم . . ثم نسي أو تناسى أن حتى الشيعة تقول بذلك بل هو المشهور عند الطرفين . ونحن هنا ننقل بعض كلام المفسرين من الشيعة الذين يقولون أنها نزلت في الرسول صلى الله عليه وسلم أو على أقل تقدير يحكون الروايتين جميعا ، وإن كان تقديمهم هذه الرواية في بداية تفسيرهم يستشف منها ترجيحها على غيرها . فمنهم : 1 - أمين الدين الطبرسي ( مجمع البيان ) . . . ( وعدد التفاسير المتقدمة ، ثم قال ) : وأن هذا هو المشهور عند المفسرين من الطرفين وليس قول شاذا عند شيعة قال به ( فضل الله في تفسيره وحي القرآن ) وحده ، بل هو رأي الكثير من المفسرين ، ويسنده الرواية عن جعفر الصادق أن الرسول