تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
* فكتب ( عمر ) ، الواحدة إلا عشرا ظهرا : إرجع للموضوع من الأول لترى بأنني لم أطلب المناقشة في عبس وكان القصد في سورة التحريم . وأعتقد بأن لو وصلنا إلى حل في سورة التحريم سيكون من السهل العودة لسورة عبس وإقناعك بها . قرأت التفاسير ، ولا حتى واحد من التفاسير يقول أن هذا كان ذنبا على رسول الله ( ص ) ، ولا أعرف كيف عرفت أنه كان ذنبا ، كل ما هنالك أن الرسول ( ص ) حرم على نفسه العسل ( أو ماريا ) لتطيب خاطر حفصة وعائشة وكانت العملية خاصة بالرسول ( ص ) وكانت تحريمه على نفسه بالحلفان جائز قبل أن ينزل الله حكما فيه ، ولم يكن تحريمه تشريعيا أبدا . والعتاب كان على حفصة وعائشة كما تعلم وخصوصا أن الله انتهى إلى قوله ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ) . فلا تخلط الأمور وتستسخف نفسك . * وكتب ( عمر ) أيضا : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم . انطبق المثل على الشيعة نعجة ولو طارت ! الآية واضحة كما يقرأها أي عربي . لم أداة استفهام وهي تقديرا ( كذا ) للرسول ( ص ) ، والسبب للتحريم مرضات الأزواج ، ثم أمره الله بالتحلل من التحريم والحلف . . . ولو لم يكن هناك خطأ ما لما عاد الرسول ( ص ) بالتكفير عن القسم الذي قسمه ( كذا ) لأنه رسول يجب أن يكون قدوة وعمله سنة . أي لو لم يعاتبه الله لأصبحت سنة اقتداء بالرسول ( ص ) . وهناك سورة أخرى تبين بأن الرسول ( ص ) ليس ملاك ( كذا ) سورة التوبة - آية 80 : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله