تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
نحن نعلم أن الآية مكية ، وحسب كلام العربي كان ابن أم مكتوم في المدينة ، فكيف تنزل آية مكية في حادثة حصلت في المدينة ؟ وكتب ( عمر ) بتاريخ 22 - 11 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : بعد مراجعة تفسير القرطبي تبين الآتي : لم يستنكر نزول الآية في ابن مكتوم ولكن استنكر بأسماء الكفار وما نقلته من مدنية ومكية لم يذكره القرطبي ، إذ القرطبي يؤكد بأن الشخص الذي عبس هو الرسول ( ص ) وكما بينت بأن الشيعة تكلمت كثيرا بهذه الآية لنصرة الأئمة فقط ، والدليل مراجعة الرسول ( ص ) لأمر الله في الغدير . والآن ننتظر الجواب في سورة التحريم . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الثانية عشرة وعشر دقائق ظهرا : أجمع المفسرون والتفاسير أن سورة ( عبس وتولى ) نزلت في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن أم مكتوم . لباب النقول في أسباب النزول : أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة قالت : أنزل عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني ، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر ، فيقول له : أترى بما أقول بأسا ؟ فيقول : لا ، فنزلت عبس وتولى . أن جاءه الأعمى . وأخرج أبو يعلى مثله عن أنس . جاء في تفسير بن كثير : ذكر غير واحد من المفسرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما يخاطب بعض عظماء قريش وقد طمع في إسلامه ، فبينما هو يخاطبه ويناجيه إذ أقبل ابن أم مكتوم وكان ممن أسلم قديما ، فجعل