تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وقد وقع موت عبد الله بن أبي بالمدينة سنة تسع من الهجرة ، وكل ذلك مسلم من طريق النقل ) . فهل أنت متأكد مما تقول ومن صحة هذا النقل ! ؟ بالنسبة للمداهنة . . . حاشاه صلى الله عليه وسلم أن يداهن . ولكن يا حبذا أن تبحث معنى المداهنة واستمالة القلوب . . . وتفيدنا بالفرق . . . ! * وكتب ( حسين الشطري ) 14 - 6 - 1999 ، الثامنة صباحا : الأخ أبو عبد الرحمن المحترم بعد التحية والسلام . أقول : يلزمني حلمي بأن أسكت عن أدبك الرفيع ! أما سؤالك عن صحة قولنا ونقلنا فهو كذلك ، لأننا لا نمتلك جيوبا كما يمتلكها بعض رواتكم لكي نخرج منها ما تضحك منه الثكلى ويندى له الجبين . أما بخصوص المداهنة ، فليتك تفهم ما كنا قد قلناه سابقا ولا بأس بإعادته . فقد كنا نتساءل ونحاكم بعض الروايات التي أكدت سبب استغفار النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة على ابن أبي هو استماله قلوب رجال المنافقين ، حيث قلنا عن ذلك : كيف يستقيم ذاك وكيف يصح أن يخالف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنص الصريح لأجل استماله قلوب المنافقين ومداهنتهم ؟ ؟ ولأنك لم تستوضح ما قلناه سابقا ، ونحن مضطرون الآن لاصطحاب عدم استيضاحك لما نقوله الآن ، فنقول لأجل أن تستوضح : إننا أردنا أن نكذب هذه الرواية المخالفة للوجدان والعقل من خلال مساءلتنا ومحاكمتنا لها . أما الفرق بين الاستمالة والمداهنة ، فهو خارج عن بحثنا تخصصا لا تخصيصا . والآن نعتقد أنك قد عرفت : على من جنت براقش ؟