تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
* وكتب ( علي عيسى ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 ، الواحدة إلا ربعا صباحا : إلى أبي عبد الرحمن ، لم تجب على السؤال الذي وجه لك : هل كان النبي صلى الله عليه وآله مخطئا وعمر على صواب ؟ يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال ! * وكتب ( علي عيسى ) أيضا ، الثانية صباحا : إلى المائي ، لماذا لا تجيب إجابة محددة وواضحة ؟ هل أخطأ النبي صلى الله عليه وآله وعمر أصاب ، فأنزل الله آية يسند فيها فعل وقول عمر ؟ ! ! وهل تنبيه النبي صلى الله عليه وآله على الخطأ - والعياذ بالله - وهو في مقام التشريع يتم بهذه الطريقة ؟ تمعن في الحديث قبل الإجابة . * وكتب ( العروة الوثقى ) ، الثامنة صباحا : حاذروا يا إخوة الولاية ، فأنتم تتكلمون عن المجتهد الند لاجتهاد رسول الله صلى الله عليه وآله ! ! فلولا المجتهد لما نزلت آية الحجاب ولما سمعنا نداء الإذان ! ! المضحك أن عقل المائي أصبح خارج منطقة النداء ، فعقله لا يعمل بل يرجح عمل ابن الخطاب على عمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ولكن نقولها لك عسى أن يشتغل وينتبه عقلك ! ! وإن كان هذا مطلب صعب ( كذا ) فاسمع : الأمر لا يخلو من قلة أدب من ابن الخطاب ورد لعمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . وهل هي هفوة واحدة أم هفوات وأعمال ، كالتي اعترف بها في صلح الحديبية ، وبسبب أعماله خالف الصحابة أمر نبيهم صلى الله عليه وآله .