تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فما معنى قوله في هذه الروايات : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على عبد الله بن أبي وقام على قبره ، ثم أنزل الله تعالى عليه ولا تصل . . . ! ! ! وأعجب ما ورد في بعض الروايات نزول قوله تعالى : ( سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم . . . ) والآية من سورة ( المنافقون ) وقد نزلت بعد غزوة بني المصطلق وكانت في سنة خمس ، وقد كان عبد الله بن أبي حيا . وقد اشتملت بعض هذه الروايات على أن سبب استغفار النبي والصلاة على عبد الله بن أبي ، هو استمالة قلوب رجال منافقين من الخزرج إلى الإسلام . وهنا نسأل : كيف يستقيم ذلك وكيف يصح أن يخالف النبي صلى الله عليه وآله وسلم النص الصريح من الآيات ، استمالة لقلوب المنافقين ومداهنة . وقد هدده الله تعالى على ذلك بأبلغ التهديد في مثل قوله : إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات . الآية 75 سورة الإسراء . فالوجه أن هذه الروايات موضوعة يجب طرحها بمخالفة الكتاب . والحمد لله رب العالمين . * وكتب ( أبو عبد الرحمن المائي ) ، الحادية عشرة ليلا : فأما أنت يا عروة ، فإن كان تطاولك وسبك لعمر الفاروق تظنه خيرا . . فأقول لك : والله لن يضيره شيئا . . . ولن يغير شيئا من الحقائق . . . وإنما على نفسها جنت براقش . . ! الشطري : لقد قلت ( ثانيا : إن سياق الآيات التي منها قوله : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ، صريح في أن هذه الآية أنما نزلت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفره إلى تبوك ولما يرجع إلى المدينة وذاك في سنة ثمان ،
الانتصار — صفحة 260 | العاملي