تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
1 - إننا لم ننكر الرواية في حديثنا ، بل قلنا : أن الرواية ليس لها ربط بالآية ، فإن الآية قد نزلت في السنة الثامنة للهجرة وموت عبد الله بن أبي ، كان في السنة التاسعة ، فليس للآية ربط بموت عبد الله بن أبي ، فهي إذن لم تنزل تأييدا لعمر . 2 - أنه من المسلم لدينا أن النبي صلى الله عليه وآله عالم لا يعلم ، وأنه لا وجه للمفاضلة والمقارنة بينه وبين أي مخلوق ، وبهذا نكون قد خففنا عنك الجواب الذي قد خفي عليك هذه المدة ، وأني أحيي فيك عدم جرأتك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كما يفعل بعضهم ويتهم النبي بالجهل ، وأن عمر أعلم منه . وأنك إذ لم تجب من أول الأمر لأنك لم تقبل ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن ما في يديك من نصوص جعلتك متحيرا بين أن تخالف فطرتك واعتقادك بالنبي ، وبين أن تنقاد وراء النصوص التي تجرك إلى ذلك . فهذا موقف محمود منك . ولعمري إنك قد أحسنت الحوار والحديث في ردك الأخير ، فلم يكن فيه تهجم وسب كما عهدناه من بعض المحاورين ، فنشكرك على ذلك . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . * وكتب ( أبو عبد الرحمن المائي ) 18 - 6 - 1999 ، الثامنة صباحا : أعود فأكرر ما هو سبب نزول الآية لديكم . . للعلم فقط . . . ! ؟ انتهى . وبقي هذا العالم الوهابي ، المتخصص في الحديث ، يراوح مكانه ! ! فهو يخاف إن قال أخطأ النبي وأصاب عمر ، أن يهاجمه الشيعة ! وإن قال أخطأ عمر والبخاري والنبي على صواب ، أن ينقض مذهبه ! !