تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
* فكتب ( أبو عبد الرحمن المائي ) في 11 - 6 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : ماذا تقول في قول الحق تبارك وتعالى : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون . وما هو سبب نزولها ؟ * وكتب ( القطيف ) ، الثالثة ظهرا : هذا الحديث ورد بألفاظ مختلفة . هذا ( عندهم ) أحد الأحاديث التي يثبت جواز التبرك بملابس النبي وما لامس جسمه الشريف . قميص النبي للبركة واحتفظ أحد الصحابة بنعال النبي ، والسيدة عائشة ببردة له ، وأهل البيت بسيفه وعمامته وغيرهم بغيره . أما أنت يا أبا عبد الرحمن ، فلماذا لا تسأل الله أن يرسل لك من يفعل بك فعل الخليفة عمر بالنبي كل يوم ؟ ! * وكتب ( عرباوي ) ، الثانية ظهرا : ماذا تقصد بذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ ؟ ؟ أتقصد بأن عمر كان محقا في نهيه للنب ( ص ) ؟ ؟ وهل هو أعلم من النبي ؟ * فكتب ( أبو عبد الرحمن المائي ) ، السادسة مساء : عزائي الوحيد ، أن الشاعر قال : وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم ويقول آخر : ومن يك ذا فم مر مريض . . . . يجد مرا به الماء الزلالا وفي المثل ( كل يرى الناس بعين طبعه ) . . . ! ؟ أسألك فأجب . . . أو اصمت . . . ولا تقولني ما لم أقل . . . ! ؟