تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
- وقال البيهقي في سننه ج 2 ص 314 : عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها ، يعني والنجم وسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والأنس . رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر وغيره ، عن عبد الوارث . ورواها في مجمع الزوائد ج 7 ص 115 أيضا وصححها ، قال : قوله تعالى : ( أفرأيتم اللات والعزى ) عن ابن عباس فيما يحسب سعيد بن جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة فقرأ سورة والنجم حتى انتهى إلى : ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) فجرى على لسانه : تلك الغرانيق العلى الشفاعة منهم ترتجى ، قال : فسمع بذلك مشركو أهل مكة فسروا بذلك ، فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ) . رواه البزار والطبراني وزاد إلى قوله : ( عذاب يوم عقيم ) يوم بدر . ورجال هما رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم حديث مرسل في سورة الحج أطول من هذا ، ولكنه ضعيف الإسناد . انتهى . ويقصد بالرواية الطويلة الضعيفة ما رواه في مجمع الزوائد ج 7 ص 70 . وقد ورد فيها : حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها ( والنجم إذا هوى ) . فقال المشركون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه ، فإنه لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر ، فلما أنزل الله السورة التي يذكر فيها والنجم وقرأ : ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال : وإنهم من الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهم لترتجى ،