تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
من أراد معرفة الحقيقة فليراجع كتاب : مختصر سيرة الرسول ( ص ) لمحمد بن عبد الوهاب ص 24 . الحق يعلو ولا يعلى عليه . * فكتب ( محب السنة ) ، السادسة صباحا : حقا يا عاملي ، إنك مثال للباحث غير المتجرد للحق الذي لا ينشد الإنصاف ، ولا يريده الذي أعيته الحيل وبلغ به العجز مبلغا فلم يستطع أن يثبت ما يدعيه بأدلة صحيحة صريحة ، فعمد إلى التدليس والكذب والمخادعة وتحميل الألفاظ ما لا تحتمل . وقد أخبرتك في غير هذا الموضع أنك مثال لأهل الأهواء والبدع الذين لا يتورعون عن الكذب والمخادعة واستغفال القراء . ولكن حيلك وألاعيبك لا تنطلي على أحد ، بل كل من قرأ ما تكتب تبين له بالدليل العملي حقيقة الرافضة وضعف حججهم ، وتهاوي أدلتهم . وما ذلك إلا لهشاشة مذهبهم وأنه ملفق من ضلالات شتى جمعت من زبالة أفكار ملل منحرفة ، حتى تشكل منها مذهب الرفض . وربما دفعك إلى الكذب على البخاري رحمه الله موقفه من الرافضة حينما سئل لماذا تروي عن الخوارج ولا تروي عن الرافضة ، فقال : إن الخوارج يعدون الكذب كفرا ، بينما الرافضة يرون الكذب دين ، أو كما قال رحمه الله . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : ما هذا الأسلوب ؟ ! ! لو فرضتني أسوأ الناس ، وفرضت البخاري ومسلما أحسن الناس ، تبقى روايتاهما اللتان ذكرتهما ، لا تفسير لهما إلا بقصة الغرانيق . .