تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
المشركين ذلك من دون أن يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا جرى على لسانه ، أي لا يهولنك ذلك ولا يحزنك ، فقد أصاب مثل هذا من قبلك من المرسلين والأنبياء ، فالمعنى : أنه إذا حدث نفسه بشئ تكلم به الشيطان وألقاه في مسامع الناس من دون أن يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا جرى على لسانه ! ( فينسخ الله ما يلقى الشيطان ) أي يبطله ويجعله ذاهبا غير ثابت . ( ثم يحكم الله آياته ) أي : يثبتها . ( والله عليم حكيم ) أي : كثير العلم والحكمة في كل أقواله وأفعاله . انتهى النقل من كتاب زبدة التفاسير . وإن لزم الأمر نقلنا تفاسير أخرى بإذن الله وفي انتظار تفسير الشيعة لهذه الآية . وكتب ( عمار ) ، الثانية عشرة ظهرا : السلام عليكم أخي العزيز محمد . تقول : ومعنى تمنى : تلا وقرأ كتاب الله ألقى الشيطان في أمنيته ، أي في تلاوته وقراءته ، أي إن الشيطان أوقع في مسامع المشركين ذلك من دون أن يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا جرى على لسانه . فما الذي ألقاه الشيطان في مسامع المشركين ، زميلي العزيز ؟ حبذا لو شاركنا بعض الأخوة السنة أيضا ، لمعرفة رأيهم في هذا الخصوص ؟ ! . انتهى . لكن لم يشارك منهم أحد ، بل غاب الموجودون ! ! * *