تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وذلك من سجع الشيطان وفتنته فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك وذلقت بها ألسنتهم واستبشروا بها ، وقالوا : إن محمدا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه . . . * وكتب ( الراسل ) ، العاشرة مساء : العاملي وليس مثله من عاملي . . . . لقد قلت الحق ولكن لم يسمع الحق ، وكتبت الكلام الذي لا غبار عليه ؟ ؟ ؟ ولكن ماذا أقول لمثل هؤلاء أنهم لو يريدون الحقيقة ، لما كذبوك من حينها أنت تأتي لهم بالدليل ولكن هم يهربون على طول ويكذبوك من أول وهله ! لو هم صحيح أصحاب معرفة وأصحاب منطق ، لرضوا بالواقع ! ! . انتهى . وغاب المتعصبون . . واكتفوا بالسب ، ولم يناقش واحد منهم نقاشا علميا ! ! * * * وكتب ( عمار ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 13 - 1 - 2000 ، العاشرة صباحا ، موضوعا بعنوان ( ما هو تفسير الإخوة السنة لهذه الآية ) ، قال فيه : قال تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم . ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم ، وإن الظالمين لفي شقاق بعيد وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) . صدق الله العظيم .