تمتع بهذه الأحاديث من كتبكم فهي صحيحة السند . ولقد ذكرنا وذكر
لك الأخوة ، لا تفضح نفسك .
كشف الخفاء ، الإصدار 4 . 01 للإمام العجلوني :
حرف الهمزة مع الواو : الحديث رقم 827 - أول ما خلق الله نور نبيك
يا جابر - الحديث . رواه عبد الرزاق بسنده ، عن جابر بن عبد الله بلفظ
قال : قلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، أخبرني عن أول شئ خلقه الله
قبل الأشياء . قال : يا جابر ، إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من
نوره ، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ، ولم يكن في ذلك
الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس
ولا قمر ولا جني ولا إنسي ، فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسم ذلك النور
أربعة أجزاء : فخلق من الجزء الأول القلم ، ومن الثاني اللوح ، ومن الثالث
العرش ، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء ، فخلق من الجزء الأول : حملة
العرش ، ومن الثاني : الكرسي ، ومن الثالث : باقي الملائكة ، ثم قسم الجزء
الرابع أربعة أجزاء : فخلق من الأول : السماوات ، ومن الثاني : الأرضين
، ومن الثالث : الجنة والنار ، ثم قسم الرابع أربعة أجزاء ، فخلق من الأول : نور
أبصار المؤمنين ، ومن الثاني : نور قلوبهم وهي المعرفة بالله ، ومن الثالث : نور
إنسهم وهو التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله . الحديث .
كذا في المواهب . وقال فيها أيضا : واختلف هل القلم أول المخلوقات بعد
النور المحمدي أم لا ؟ فقال الحافظ أبو يعلى الهمداني : الأصح أن العرش قبل
القلم ، لما ثبت في الصحيح عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف
الانتصار — صفحة 221
مساهمون: العاملي
ص٢٢١