تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وقد ثبت أن النبي جعل نبيا قبل خلق آدم ، ويكفي حديثه للدلالة على أنه خلقت روحه ونوره قبله ، ثم أودعه الله في صلبه . . وهذا هو ظاهر الحديث موضوع البحث ، وصريح الأحاديث التي فسرته ، ومنها ما روي عن العباس ومنها عن عمر ، ومنها كثير عن علي والعترة الطاهرة . * فكتب ( محب السنة ) ، الثانية عشرة والنصف ليلا : شرف محمد صلى الله عليه وسلم ليس من أجل المادة التي خلق منها ، ولكن من أجل النبوة التي اختص بها ، فهو أفضل خلق الله تعالى على الإطلاق ، وكأني بك تريد أن تثبت الأفضلية للمادة التي خلق منها ليشمل ذلك آل بيته ، فآل بيته يكفيهم شرفا أنهم من بيت النبوة . أما النور فالذي خلق منه الملائكة فقط ، ومحمد صلى الله عليه وسلم لا شك أنه أفضل منهم ، ولتوضيح الصورة أكثر وبيان أن النسب لا يغني عن المرء شيئا إن عدم الإيمان : هل تنكر أن أبا لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه يجتمع معه في النسب ، فماذا نفعه ذلك . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 18 - 5 - 2000 ، التاسعة والربع صباحا : أراك يا محب السنة تركت النقل ولجأت إلى ظنون العقل دون يقينه . . أين تركت الأحاديث موضوع البحث ؟ وأين دليلك على أن النور خلقت منه الملائكة فقط ، ولم يخلق منه نبينا صلى الله عليه وآله . . ؟ ! وأعجب منه أنك حاولت الاستدلال على نفي تميز طينة النبي صلى الله عليه وآله فخلطت طينته بطينة عمه أبي لهب ! ! فهل تريد القول : إن طينة خاتم النبيين فيها شرك ؟ ! ! !