تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أين منهجكم وقواعدكم العلمية التي تصرون عليها في الصفات ، يا أتباع الشيخ أحمد الحراني ؟ ! ! * فكتب ( محب السنة ) ، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا : ليس ما فعلته من التأويل المذموم ، ولكنه تفسير النص بالنص ، فالحديث جاء بالألفاظ التالية : متى كنت نبيا . متى كتبت نبيا ؟ قال : متى وجبت لك النبوة ؟ ثم ما الذي تريد أن تقوله ، هل تفهم من النصوص أن النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته ليسوا من بني آدم ؟ * فكتب ( العاملي ) 18 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا : لا يمكن يا أخي تفسير الحديث الشريف إلا بالقول إن خلقه ونبوته صلى الله عليه وآله قد سبقت خلق أبيه آدم عليه السلام . . وبما أنه من ولد آدم ، فلا بد من القول بأنه خلق في عالم ما قبل عالم الأصلاب ، وقد ورد أنه عالم النور وأنه كان نورا مسبحا عند عرش الله تعالى ، وأن آدم رأى نوره فسأل الله عنه . . إن عددا من الأحاديث الشريفة تدل على وجود عدة عوالم كنا فيها ، قبل عالمنا هذا ، منها عالم الذر الذي أخذه الله من ظهر آدم وبنيه . . ومنها عوالم كانت فيها روح آدم قبل أن تحل في قالب التراب . . ومنها عالم النور والظلال الذي كان قبل خلق روح آدم وجسده ، وفيه خلق نور نبينا صلى الله عليه وآله . . بل ورد أن أول شئ خلقه الله تعالى نور محمد صلى الله عليه وآله . . وبما أن كل ذلك غيب لا علم لنا فيه إلا ما أخبرنا المتصل بالغيب صلى الله عليه وآله ، فلا ننفيه ، بل نبقيه في عالم الامكان ، ونعتقد بما ثبت منه . .