تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
إن لله نهرا دون عرشه ودون النهر الذي دون عرشه نور نوره ، وإن في حافتي النهر روحين مخلوقين : روح القدس وروح من أمره ، وإن لله عشر طينات ، خمسة من الجنة وخمسة من الأرض ، ففسر الجنان وفسر الأرض ، ثم قال : ما من نبي ولا ملك من بعده جبله إلا نفخ فيه من إحدى الروحين وجعل النبي صلى الله عليه وآله من إحدى الطينتين ، قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام : ما الجبل ؟ فقال : الخلق غيرنا أهل البيت ، فإن الله عز وجل خلقنا من العشر طينات ونفخ فينا من الروحين جميعا فأطيب بها طيبا . وروى غيره ، عن أبي الصامت قال : طين الجنان جنة عدن وجنة المأوى وجنة النعيم والفردوس والخلد وطين الأرض مكة والمدينة والكوفة وبيت المقدس والحائر . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا ، لأنها خلقت مما خلقنا ، ثم تلا هذه الآية : ) كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين . وما أدراك ما عليون . كتاب مرقوم يشهده المقربون . وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه ، أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إليهم ، لأنها خلقت مما خلقوا منه ، ثم تلا هذه الآية : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين . وما أدراك ما سجين . كتاب مرقوم . . المصدر : الكافي .
الانتصار — صفحة 208 | العاملي