تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
* وكتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 5 - 5 - 2000 ، الواحدة ليلا ، موضوعا نقله من كتاب الكافي منتقدا ، بعنوان ( باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام ) ، قال فيه : ( باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام : 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن إلينا . 2 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن شعيب ، عن عمران بن إسحاق الزعفراني ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله خلقنا من نور عظمته ، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فأسكن ذلك النور فيه ، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا ، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء ، ولذلك صرنا نحن وهم : الناس ، وصار سائر الناس همج ، للنار وإلى النار . 3 - علي بن إبراهيم ، عن علي بن حسان ، ومحمد بن يحي ، عن سلمة بن الخطاب وغيره ، عن علي بن حسان ، عن علي بن عطية ، عن علي بن رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين على السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :