* وكتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 5 - 5 - 2000 ،
الواحدة ليلا ، موضوعا نقله من كتاب الكافي منتقدا ، بعنوان ( باب خلق
أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام ) ، قال فيه :
( باب خلق
أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم عليهم السلام :
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن
بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خلقنا من عليين
وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق
أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم وقلوبهم تحن
إلينا .
2 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ،
عن محمد بن شعيب ، عن عمران بن إسحاق الزعفراني ، عن محمد بن
مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله خلقنا من نور
عظمته ، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فأسكن
ذلك النور فيه ، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي
خلقنا منه نصيبا ، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة
مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل
الذي خلقهم منه
نصيبا إلا للأنبياء ، ولذلك صرنا نحن وهم : الناس ، وصار سائر الناس همج ،
للنار وإلى النار .
3 - علي بن إبراهيم ، عن علي بن حسان ، ومحمد بن يحي ، عن سلمة
بن الخطاب وغيره ، عن علي بن حسان ، عن علي بن عطية ، عن علي بن
رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين على السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
الانتصار — صفحة 207
مساهمون: العاملي
ص٢٠٧