تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 5 - 5 - 2000 ، الواحدة والنصف ليلا : عمر وآل عمر خلقوا من طينة واحدة . ومحمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم ، خلقوا من نور واحد وطينة واحدة . . فإن استكثرت شيئا على أفضل الخلق والمرسلين ، فاستكثره على آله الطاهرين ! ! وإن كنت أعرابيا فظا غليظ القلب والذهن ، لا تعرف قيمة الأنبياء وآلهم . . فقل : محمد طارش ومات ! ! الله حسيبكم أيها . . . متى تعرفون قيمة نبيكم وآله الطاهرين . . وتتوبون عن إصراركم أن تجعلوهم في مصاف النجسين ؟ ! ! ! * فكتب ( عمر ) ، السادسة وعشر دقائق عصرا : عزيزي العاملي : هذا الرد من كتبكم وهو يناسب هذا الموقف : قال الشيخ المظفر رضي الله عنه : لا نعتقد في أئمتنا عليهم السلام ما يعتقده الغلاة والحلوليين ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ) ، بل عقيدتنا الخاصة أنهم بشر مثلنا ، لهم ما لنا ، وعليهم ما علينا وإنما هم عباد مكرمون ، اختصهم الله تعالى بكرامته ، وحباهم بولايته ، إذ كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ، لا يدانيهم أحد من البشر فيما اختصوا به . قال إمامنا الصادق عليه السلام : ما جاءكم عنا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه ولم تفهموه فلا تجحدوه وردوه إلينا ، وما جاءكم عنا مما لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردوه إلينا . وقال الشيخ كاشف الغطاء ، في معرض حديثه عن الغلاة ومقالاتهم : أما الشيعة الإمامية وأئمتهم عليهم السلام فيبرأون من تلك الفرق براءة التحريم . . . ويبرأون من تلك المقالات ، ويعدونها من أشنع الكفر