تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
* فكتب ( فاعل خير ) بتاريخ 13 - 5 - 2000 ، الواحدة ظهرا : من يعبد غير الله يا عاملي ! دائما نفس الأسلوب وهو الهروب ! تقولون بأننا نفهم وتفسرون اللغة العربية كما يحلو لك . أعطنا دليلك أننا نعبد غير الله ، ولا تفتري بأقوال سوف تحاسب عليها . والله إنني لم أر أناس ( كذا ) متعصبين بهذه الطريقة . كل ما تفعلوه هو السب والشتم واللعن وتقولون : اللهم العن من يسب أهل البيت . من يسب أهل البيت يا رجل ؟ ! آتني بحديث واحد صحيح فيه سب ولعن لأهل البيت . لكن عندما نعارضكم في أفكاركم دائما تلجؤون إلى نفس الموال ، وهو لعن من تدعون أنه يسب أهل البيت ، وتبدؤون بتحريك العواطف عند الناس بحجة الإسائة لأهل البيت ، والتي ليست موجودة إلا في عقولكم . أنتم تسبون الخلفاء والصحابة وتلعنونهم ( كذا ) فهل رددنا عليكم بالمثل . لا والله ، لأن هذا ليس من الإسلام بشئ ، ونظل رغم ذلك نحاوركم ونحترمكم . أما أنتم فليس عندكم إلا اللعن ، وكان لكم الحق ولا لغيركم . نحن ندعوا لكم بالهداية وأنتم تلعنوننا ! وحتى إذا كنتم على الحق ونحن المخطئين المفروض أن تلجؤوا للأساليب السليمة والأدبية لهدي الناس وليس بالأسلوب الهمجي الذي تتبعونه . سوف أرد عليك . . أين الغلو في عقيدتكم ، وكيف فيها مخالفة صريحة للقرآن الكريم . * وكتب ( محب السنة ) ، الواحدة والنصف ظهرا : يقول الله تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة . . . الآية . ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم لآدم وآدم من تراب فلم يستثنى ( كذا ) أحد من الناس بما فيهم الأنبياء . ولا نعلم أحدا من
الانتصار — صفحة 211 | العاملي