تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وقال قدس سره : وأما كيفية الإسراء . فظاهر الآية والروايات بما يحتف بها من القرائن ظهورا لا يقبل الدفع أنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بروحه وجسده جميعا . ويقول - قدس سره - في ج 27 عند تفسيره للآيات من 1 - 18 من سورة النجم : وأما من المسجد الأقصى إلى السماوات ، فقد قال قوم : بكونه بالروح والجسم معا أيضا ، ووافقهم كثير من الشيعة ، ومال بعضهم إلى كونه بالروح ومال إليه بعض المتأخرين . . . وربما يقوى كونه بالروح والجسم معا ، لما روى في تفسير القمي بإسناده إلى ابن سنان في حديث : قال أبو عبد الله عليه السلام : وذلك أنه ( يعني النبي ) أقرب الخلق إلى الله تعالى ، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد ، فقد وطأت موطئا لم يطأه ملك مقرب ولا بني مرسل . . . فإن الوطأ لا يكون إلا بالحاسة ، والروح لا تطأ شيئا . * * * وكتب ( عمر ) ، في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 23 - 12 - 1999 ، العاشرة مساء ، موضوعا بعنوان ( بشرية النبي صلى الله عليه وسلم ) ، قال فيه : بشرية النبي صلى الله عليه وسلم : سورة الكهف - 110 : قال الله تعالى : قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) .