تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
به إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ وسقطات الألفاظ وشهوات الجنان وهفوات اللسان ) . نهج البلاغة ص 104 . فها هو رضي الله عنه يقر على نفسه بوقوع الذنب منه وبالعودة إليه بعد التوبة والاعتراف بسقطات الألفاظ . فأين العصمة ؟ ؟ ( 3 ) قال أبو عبد الله ( إنا لنذنب ونسئ ثم نتوب إلى الله متابا ) ، بحار الأنوار ج 25 ص 207 . فها هو يقر على نفسه بالذنب والإساءة ثم التوبة . فأين العصمة ؟ ( 4 ) وكان أبو الحسن ( موسى الكاظم ) يقول : رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني ، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني ، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني ، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لأعقمتني ، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني ، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني . انظر بحار الأنوار ج 25 ص 203 ( ه ) ولعلي آتيك الآن يا تلميذ بما لا قبل لك به إن شاء الله ، وهو : ما حكم من اعتقد أنه يمكنه أن يرى الله بعينيه في مذهبكم ؟ وهل تعتبرون هذا من خلاف الأولى فقط ؟ ؟ يقول موسى عليه الصلاة والسلام ( رب أرني أنظر إليك ) وهذا السؤال نبع من إمكانية تحقق الرؤية في نظره ، ومعنى هذا أن اعتقاد موسى - ولو لفترة ما من حياته في نظركم على أن رؤية الله ممكنة - وهذا على مذهبكم من الضلال العظيم . فهيا هات ما عندك يا تلميذ في هذا الإشكال .
الانتصار — صفحة 150 | العاملي