تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وأشكرك حقيقة على مواصلة الحوار واتباعك لهذا الأسلوب الجميل في محاولة التعليق على جميع ما أذكر ، وإن كنت أتمنى أن تبدأ كل فقرة جديدة في سطر جديد ومعذرة على التأخير . ولعلنا نحاول أنا وأنت الاختصار في الكتابة بما لا يخل - بعد الانتهاء من موضوع موسى والقبطي - فهو أدعى للتواصل مع القراء ، وهو أيسر لي من كتابة الردود الطويلة التي تأخذ وقتا طويلا مني وتكون سببا في تأخير الرد أحيانا . ( أ ) كنت أحسب أن هذا القول من المسلمات عندكم ، وقد نشر في ساحتكم ومن أحدكم ولم أجد من يستنكره منكم ، وعلى ما أتذكر فهو من نقولات ( طالب العلم ) عن شيخكم المظفر . ( ب ) تقول يا تلميذ : أقول : أولا : هذه الآيات التي ذكرتها أو التي لم تذكرها مما يظهر منه صدور وحصول خطأ أو معصية من بعض الأنبياء فهو محمول عندنا على مخالفة الأولى لا على المعصية ، والمخالفة بمعناها المتعارف شرعا ، فالأنبياء معصومون من أي مخالفة شرعية ، وإن طال بنا العمر واستمر هذا الحوار بيننا فسأثبت لك بالدليل عند الحديث عن هذه الآيات صحة قولنا هذا ، كما أن بعض هذه الآيات لا يظهر منه أصلاما يدل على صدور ذنب أو خطأ ولكن لعدم التدبر والفهم لهذه الآيات من قبلكم هو الذي جعلكم تتوهمون وتفهمون منها ذلك ) . وأقول لك : بل سأثبت لكم إشاء الله أنكم لا تأخذون عقيدتكم من القرآن وإلا فالآيات واضحة ( واستغفر لذنبك ) ( وعصى آدم ربه فغوى ) وغيرها من الآيات .
الانتصار — صفحة 147 | العاملي