تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بخصوص أفعال الأنبياء مثل قوله : ( ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم ) . ولكي أزيد المسألة وضوحا : أنتم تقولون لا بد أن يكون النبي والإمام معصوما في جميع أفعاله لأنه محل القدوة ، فلذلك لا بد أن يكون معصوما حتى من الخطأ والنسيان وهذا من الغلو والتناقض . إن استطعت أن تميز محل النقاش فنستطيع أن نكمل هنا . ( ك ) وتقول يا تلميذ : ( كما أن نقض هذه العقيدة - عند الشيعة - من أساسها يحتاج إلى نقض جميع الأدلة بكاملها سواء العقلية والنقلية منها ودون من يحاول ذلك خرط القتاد يا مشارك ) . وأقول لك : بل عقيدتكم هذه لا يمكن أن تدخل أي عقل صحيح ، والأدلة النقلية والعقلية في بطلانها أكثر من أن تعد أو تحصى . ولعلي أعيد لكم قريبا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض عصمة أئمتكم في موضوع بعنوان ( الوجوه الاثني ( كذا ) عشر في نقض عصمة وإمامة أئمة الإمامية ) . فترقبه يا تلميذ . ( ل ) الإزراء بالأنبياء : رمتني بدائها وانسلت يا تلميذ . أو نحن الذين نزري بمقام الأنبياء يا تلميذ ؟ أو أنتم الذين تحترمون مقام الأنبياء يا تلميذ ؟ ألا تقرأ تفاسير علمائكم حول أخطاء الأنبياء وأنها بسبب رفض ولاية الأئمة ؟ أوليس هذا ما نقله الحويزي في تفسير نور الثقلين 3 - 435 ( أورد رواية في تفسيره أن يونس لقي ما لقي بسبب توقفه في ولاية علي رضي الله عنه ، وفي تكملة الرواية أن علي بن الحسين قال : يا أيتها الحوت ! قال فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول : لبيك يا ولي الله !