تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
رابعا : إن الحديث الوارد فيه ذلك لم يرد من طرقنا فلسنا ملزمين بالأخذ به ولا حجة فيه علينا لأنه لم تثبت صحته عندنا نحن الشيعة . خامسا : اللازم عليك أن تذكر لنا ما ذكره الباحث من وجوه استعمال ( لو ) الصحيحة والخاطئة لنعرف هل أن استخدامنا ل‍ ( لو ) في كلامنا يدخل في الوجوه الصحيحة أم في الوجوه الخاطئة ؟ سادسا : لم نسمع بأحد من المسلمين من علماء السنة أو الشيعة من ينهى أو يحرم أو يفتي بعدم استخدام هذه اللفظة في بداية الكلام والافتتاح بها ، إلا إذا كان هناك من علماء مذهبك أنت ( الوهابية ) من يذهب إلى هذا في فتواه فقوله ليس بحجة علينا وفتواه غير ملزمة لنا . والخلاصة : وإن كان هذا البحث لا علاقة له بموضوع حوارنا ولكن أطالبك أولا : بذكر الرواية ، وثانيا : بكلام الباحث الذي أشرت إليه . قلت يا مشارك : ( ك ) كلام إمامكم : لماذا كان اقتتال الإسرائيلي من عمل الشيطان طالما أن قتل القبطي جائز من قبل الإسرائيلي ؟ ) . أقول : لقد جاوبنا على هذا أعلاه وقلنا هناك بما نختصره هنا أن هذه مغالطة منك ، فكلام الإمام عليه السلام كان وصفا لنفس الاقتتال بما هو اقتتال ، بغض النظر عن من هو المخطئ فيه ومن هو المصيب . قلت يا مشارك : ( ل ) لم تجب على إشكالية إرادة تكرار موسى للأمر مع حثكم بعدم الاقتداء به فطالما أنك تعترف أنه خطأ فلم حاول تكراره صلى الله عليه وسلم ؟ ) . أقول : إن نصرة موسى عليه السلام للإسرائيلي لم تكن خطأ في حد ذاتها حتى يكون تكرارها تكرارا للخطأ ، فهذا الإشكال غير متوجه إلينا البتة ،