تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
عليه السلام مطاردا من قبل فرعون وجنوده ومشردا عن قومه الذين بعث إليهم ، وغيرها من السلبيات الأخرى . فكان الأولى منه أن لا يستعجل في القتل حتى ولو كان ذلك القبطي مستحقا للقتل . فقتله له كان مخالفة للأولى فهو إذا ليس بمعصية . قلت يا مشارك : ( ثانيا : أضحكتني يا تلميذ عندما استفتحت كلامك عن عمل الشيطان مستخدما كلمة ( لو ) أوما تدري أن ( لو ) تفتح عمل الشيطان ؟ . فلا تستفتح عملك بها مرة أخرى فيصبح من عمل الشيطان ) . أقول : أولا : ما هو الدليل عندك على أن استخدام لفظة ( لو ) في افتتاح الكلام يكون الكلام من عمل الشيطان ؟ من أين أتيت بذلك ؟ نطلب الدليل . ثانيا : إذا كان الأمر كما ذكر ت - أعني أن افتتاح الكلام بلفظة ( لو ) يصبح هذا الكلام أو العمل من عمل الشيطان - فهل قول عمر بن الخطاب : ( لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت ) . المستدرك ج 4 ص 302 ومسند ابن حنبل ج 1 ص 18 وطبقا ت ابن سعد ج 3 ص 300 . هل قوله هذا الذي افتتحه بلفظة ( لو ) من عمل الشيطان ؟ وهل قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ( لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه ) . المستدرك ج 4 ص 267 ومسند ابن حنبل ج 3 ص 160 ، ومسند أبي يعلى رقم 2831 . هل قوله هذا من عمل الشيطان ؟ وتوجد الكثير من أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي ابتدأها بهذه اللفظة فهل هذه الأقوال الصادرة منه من عمل الشيطان ؟ ما هكذا تورد يا سعد الإبل .