تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ثانيا : لم تبين موضع العجب في كلام الإمام الرضا حيث وصفته بأنه من أعجب العجب فلا بد منك أن تبين مواضع العجب في قول الإمام هذا ؟ ثالثا : كلامه عليه السلام واضح لا يحتاج إلى شرح أبدا ، ومعناه أن قول موسى عليه السلام الذي حكاه الله سبحانه وتعالى في كتابه بقوله : ( هذا من عمل الشيطان ) راجع إلى نفس الاقتتال بين القبطي والإسرائيلي بمعنى أن الاقتتال الذي حصل بينهما بسبب وسوسة الشيطان وإغوائه لهما ، لا أنه راجع إلى ما فعله موسى عليه السلام . هذا هو المراد من قول الإمام الرضا عليه السلام . قلت يا مشارك : ( ثالثا : نأتي الآن إلى لب القصيد ونرى التناقضات الواضحة والصريحة والمضحكة التي عندكم : ( أ ) تقول يا تلميذ ( الثاني : أن لفظ ( هذا ) إشارة إلى قتله القبطي وإنما وصفه بأنه من عمل الشيطان لأن هذا العمل كان خطأ محضا ساقه إلى عاقبة وخيمة فاضطر إلى ترك الدار والوطن بعد ما فشا سره ) . فأنت وصفت عمل موسى هنا بأنه من قبيل الخطأ المحض ، وتقول في موضع آخر : ( فما دام وضح وتبين لنا أن هذا الفعل الصادر من هذا النبي ( موسى ) كان من قبيل الخطأ غير المقصود أو من قبيل المخالفة للأولى لا مجال للاقتداء به فيه ولا ينبغي الاقتداء بذلك ) . وأنت هنا وصفت ذلك بأنه : خطأ غير مقصود وهنا فرق بين هذا وذاك ، ولكن على كل الأحوال فهذا ينافي عقيدتكم في عصمة الأنبياء عن الخطأ والسهو أيضا كما هو في كلامك التالي وتقول قبل ذلك أثناء ذكرك لعقيدتك : ( بسم الله الرحمن الرحيم إلى المشارك سأنقض عقيدتك هذه إن شاء الله تعالى في عصمة الأنبياء في المستقبل فلا أريد أن أخلط الحابل بالنابل فبعد عجزك