والجمع كما هو المتداول بالأيدي ، لم يقل الكبار بتحريفه من قبل ، ولا من
بعد ) .
رأي السيد الميلاني :
( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . أقول بضرس قاطع إن
القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ، ولا بتغيير بعض
الألفاظ ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى
بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات . وإذا اطلع
أحد على رواية وظن بصدقها وقع في اشتباه وخطأ ، وإن الظن لا يغني من
الحق شيئا ) .
رأي السيد الكلبايكاني :
( وقال الشيخ لطف الله الصافي دام ظله : ولنعم ما أفاده العلامة الفقيه
والمرجع الديني السيد محمد رضا الكلبايكاني بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو
القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع المرتب في عصر الرسالة
بأمر الرسول صلى الله عليه وآله ، بلا تحريف ولا تغيير ولا زيادة ولا نقصان ،
وإقامة البرهان عليه : أن احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال
تغيير المرسل به ، واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله
العقل ، وهو مستقل بامتناعه عادة ) .
رأي السيد الخوئي :
( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلا من
ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حب
الانتصار — صفحة 368
مساهمون: العاملي
ص٣٦٨