أبوابا مثل : ( سياق ما روي من المأثور عن الصحابة ، وما نقل عن أئمة
المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية ) .
ولا يكفي هذا بل يتبع بباب : ( ما روي في منع الصلاة خلف القدرية ،
والتزويج إليهم ، وأكل ذبائحهم ، ورد شهادتهم )
ولا يكفي هذا بل يتبع بباب : ( ما ذكر من مخازي مشايخ القدرية ،
وفضائح المعتزلة ) .
ولا يكفي هذا بل يتبع بباب : ( سياق ما رؤي من الرؤيا السوء أي : في
الحلم ! من المعتزلة ) .
وهذا الباب شبيه بباب سابق عنوانه : ( سياق ما رؤي من الرؤيا السوء
لمن قال بخلق القرآن ) .
ب - النهي عن الجدل والبحث ، ونجد لهذا المعنى فصولا كثيرة في كتبهم ،
فمن ذلك باب : ( كراهية التنطع في الدين ، والتكلف فيه ، والبحث عن
الحقائق ، وإيجاب التسليم ) .
وباب : ( ذم المراء والخصومات في الدين ، والتحذير من أهل الجدل
والكلام ) .
ومن أعجبها باب : ( التحذير من طوائف تعارض سنن النبي ، صلى الله
عليه وسلم ، بكتاب الله ، عز وجل ) . !
ج - النهي عن مجالسة المخالفين من أهل الأهواء ، وعن مناظرتهم والكلام
معهم ، ووجوب
هجرهم . فكيف لا يخرج الطالب بعد هذا كله متبعا لأقوال أئمة مذهبه ،
متجانفا عن غيرهم ؟
الانتصار — صفحة 388
مساهمون: العاملي
ص٣٨٨