تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
أوليس هو القائل : إن الطبيعة هي التي تخلق كل شئ ولا حد لقدرتها ، هل هناك فرق بين تعريف الرفيق ماركس للطبيعة ، وتعريف الرفيق العاملي لربه ؟ ثم تقول إن الله موجود في كل مكان ، ولكنه لم يحل في أحد من البشر ، ولكن بناء على تأصيلاتك وتقعيداتك يلزمك أن تقول أن مادة البشر المحسوسة داخلة تحت ذات الله غير المحسوسة ، وبالعامية ( تيتي تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي ) . * فأجابه ( العاملي ) في اليوم نفسه : ما زلت تهرج مع الأسف . . أنا أتكلم عن : قل هو الله أحد ، وعن ليس كمثله شئ ، وعن ( كاف ) كمثله الذي يكفي لو فهمته لبطلان مذهبك ، وأوضح لك عقيدة كل المسلمين ما عدا ابن تيمية ومن شاكله ، وأنت تتحدث عن نظريات الكافر كارل ماركس ! ! . أنت تتصور أن كل موجود بما في ذلك إلهك خاضع لقوانين المكان والزمان ، ومن هنا جاء ضياعك ! ! قل لي : هل تعتقد أن الله تعالى فوق قوانين الزمان والمكان ، أم لا ؟ لماذا تجبن عن الجواب بنعم ، أو لا ؟ ! ! * فكتب ( مشارك ) : هل تسمي أسلوبك تهريجا ؟ أليس هذا هو أسلوبك الذي اعتمدته معي ومع ابن تيمية ؟ أتغضب إن استخدمنا أسلوبك مرة واحدة ؟ ما الذي تقصده بقوانين الزمان والمكان ، وأنت تقول ( ولا يخلو منه مكان ) ، أليس هذا هو قول أهل الحلول والاتحاد ؟ .
الانتصار — صفحة 284 | العاملي