العقل من إثبات الحركة له ( تعالى ) والنقلة ( ويعني بهما النزول ) والحد
والجهة ( يعني العلو ) والقعود والاقعاد ) فيعني هذا الذي نحن في صدد بيان
عدم ثبوته . ] انتهى . فتدبروا ! !
فهل يعتقد أحد ثبوت لفظ الحركة صفة لله تعالى ؟ ! والسلف يقولون :
( لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ) ؟ ! وأين لفظة ( الحركة ) في القرآن
الكريم أو السنة المطهرة ؟ ! ! اللهم هداك ! ! .
الانتصار — صفحة 165
مساهمون: العاملي
ص١٦٥