تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( الألباني يخالف ابن تيمية في التوسل إلى الله بالنبي والأولياء ) 13 - فصل : في عرض الخلاف الواقع بين هذه الطائفة في التوسل ، ابن تيمية اختلف قوله فيه ، والشوكاني يجيزه والألباني يحرمه . أما مسألة التوسل فقد اختلف آراء دعاة السلفية فيه بشكل ملحوظ مع أن الموجودين في الساحة منهم اليوم يقولون بأن هذه المسألة من مسائل العقائد ! ! وليست كذلك قطعا . أما ابن تيمية فقد أنكر في كتابه ( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ) التوسل - ومرادنا التوسل بالذوات - ثم رجع عن ذلك كما نقل تلميذه ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ( 14 - 45 ) حيث قال : ( قال البرزالي ( 16 ) : وفي شوال منها شكا الصوفية بالقاهرة على هامش : ( 16 ) هو الحافظ أبو محمد القاسم بن البهاء محمد الدمشقي البرزالي ترجم في ( طبقات الحفاظ ) للسيوطي ص 256 . الشيخ تقي الدين وكلموه في ابن عربي وغيره إلى الدولة ، فردوا الأمر في ذلك إلى القاضي الشافعي ، فعقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء فلم يثبت عليه منها شئ ، لكنه قال : لا يستغاث إلا بالله ، لا يستغاث بالنبي استغاثة بمعنى العبارة - ولعلها العبادة - ، ولكن يتوسل به ويتشفع به إلى الله ، فبعض الحاضرين قال ليس عليه في هذا شئ ، ورأى القاضي بدر الدين بن جماعة أن هذا فيه قلة أدب ) انتهى فتأمل ! ! ! وأما الشوكاني فقد أجاز التوسل في كتابه ( تحفة الذاكرين ) كما يعلم ذلك القاصي والداني ففي صحيفة 37 من كتاب الشوكاني ( تحفة الذاكرين )