تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
( ابن تيمية يمدح المشبهين ، والألباني يتظاهر بذمهم ! ) 10 - فصل : ابن تيمية يدعي بأن المشبهة طائفة غير مذمومة والألباني يتظاهر بذم هذه الطائفة . من أعجب ما قرأنا قول ابن تيمية في كتابه ( بيان تلبيس الجهمية ) أو ( نقض أساس التقديس ) ! ! ( 1 - 109 ) ما نصه : ( وإذا كان كذلك فاسم المشبهة ليس له ذكر بذم في الكتاب والسنة ولا كلام أحد من الصحابة والتابعين . . . ) انتهى . وقال قبل ذلك ص 100 - 101 ناقلا مقرا : ( والموصوف بهذه الصفات لا يكون إلا جسما فالله تعالى جسم لا كالأجسام ) . وقال ص 101 : ( وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم ، وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ، فنفي المعاني الثابتة بالشرع بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال ) انتهى . تظاهر الألباني بمخالفة ابن تيمية في هذه العقيدة : قلت : خالف الألباني ابن تيمية في هذه العقيدة فقال في ( شرحه وتعليقه ) ! ! على العقيدة الطحاوية ص 28 ذاما المشبهة والمجسمة ما نصه : ( والمشبهة إنما زلوا لغلوهم في إثبات الصفات وتشبيه الخالق بالمخلوق سبحانه وتعالى ( 14 ) ، والحق بين هؤلاء وهؤلاء إثبات بدون تشبيه ، وتنزيه بدون تعطيل . وما أحسن ما قيل : المعطل يعبد عدما ، والمجسم يعبد صنما . انتهى . وله عبارات غير ذلك يجدها من يبحث عنها ! !
الانتصار — صفحة 163 | العاملي