البلاد الإسلامية ، بعدما تبين للعديد من أهل الفضل والعلم أهمية موضوعه ،
واحتياج الجماهير إلى الاطلاع عليه ، لا سيما من كان منهم لا يزال يعيش في
أوحال الجاهلية الأولى ، من الاستغاثة بغير الله والاستعانة بالأنبياء والصالحين
الأموات وغيره من عباد الله ، متوهمين أنهم يسمعونهم حين ينادون . . . ) ! !
انتهى كلام الألباني .
فهل يا أستاذ ألباني تعتبر وتعد ابن القيم أيضا ممن كان يعيش في أوحال
الجاهلية الأولى ؟ ! ! وهل كان الحق مع ابن القيم حينما أثبت سماع الأموات
بالأحاديث الصحيحة أم الحق معك حينما نفيت سماع الأموات وأولت تلك
الأحاديث ؟ ! ! راجعوا رسالة ( الإغاثة بأدلة الاستغاثة ) ! ! .
الانتصار — صفحة 162
مساهمون: العاملي
ص١٦٢