تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فهل أصاب ابن تيمية حينما نفى ذم السلف للمجسمة أم أصاب الألباني عندما قال والمجسم يعبد صنما ؟ ! ! فاللهم هداك ! ! . هامش : ( 14 ) كقولهم إن صورة آدم على أو مثل صورة الرحمن تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا و ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ) . ( ابن تيمية يثبت الحركة لله تعالى ! ! ) 11 - فصل : ابن تيمية يثبت الحركة لله تعالى والألباني ينفيها مدعيا عدم ثبوتها . قال ابن تيمية في كتابه ( موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول ) ( 2 - 4 ) - المطبوع على هامش سنته - ما نصه : ( وأئمة السنة والحديث على إثبات النوعين وهو الذي ذكره عنهم من نقل مذهبهم كحرب الكرماني وعثمان بن سعيد الدارمي وغيرهما ، بل صرح هؤلاء بلفظ الحركة ، وأن ذلك هو مذهب أئمة السنة والحديث من المتقدمين والمتأخرين . ثم قال : ( وقال عثمان بن سعيد وغيره إن الحركة من لوازم الحياة فكل حي متحرك ، وجعلوا نفي هذا من أقوال الجهمية نفاة الصفات الذين اتفق السلف والأئمة على تضليلهم وتبديعهم ) انتهى . أقول : فهذا كلام صريح بسبك وترتيب غريب يبرهن على أن ابن تيمية يقول بعقيدة الحركة وأن ذلك مذهب أهل السنة وأن كل من نفاها فهو ضال مبتدع جهمي ! ! ويا هل ترى ما موقف الألباني من عقيدة الحركة هذه ؟ ! تصريح الألباني بعدم ثبوت الحركة ورده لهذه العقيدة : قال الألباني في مقدمة كتاب ( مختصر العلو ) ص 16 ناقلا كلام العلامة المحدث الكوثري مقرا له ما نصه : [ ( ويقولون في الله ما لا يجوزه الشرع ولا