وبعمله هذا طار الشرف الذي منحته الجامعة لرسالته فقالت : ( وقد
أجيزت هذه الرسالة بمرتبة الشرف الأولى ، مع التوصية بطبعها وتبادلها بين
الجامعات ) ! !
ولو كنت رئيس كليته وارتكب عندي مثل هذه الخيانة العلمية لسحبت
منه درجته ومنعت تعميم رسالته ، ثم اعتذرت من الذين أساء إليهم وغرهم
بشهادته . . حتى لا تسقط الجامعة عن الاعتبار العلمي . . ولكن أساتذة القفاري
لا يفعلون لأن الأمر ليس بيدهم ، بل قد تزداد مكانة القفاري عند شيوخه
لأنه أجاد سب الشيعة وشتمهم ، وألبس ذلك ثوبا جامعيا والحمد لله !
* *
الانتصار — صفحة 405
مساهمون: العاملي
ص٤٠٥