تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
- معالم السنن للخطابي ج 4 ص 302 قال الشيخ : هذا الكلام ( أتدري ما الله إن عرشه على سماواته وقال بأصابعه مثل القبة . . ) إذا جرى على ظاهره كان فيه نوع من الكيفية ، والكيفية عن الله وصفاته منفية . - تفسير المنار لرشيد رضا ج 12 ص 16 أما عرش الرحمن عز وجل فهو من عالم الغيب الذي لا ندركه بحواسنا ، ولا نستطيع تصويره بأفكارنا ، فأجدر بنا أن لا نعلم كنه استوائه عليه . . . إن بعض المتكلمين تكلفوا تفسير السماوات السبع والكرسي والعرش العظيم ، أو تأويلهن بالأفلاك التسعة عند فلاسفة اليونان المخالف للقرآن . . . - خزانة الأدب للحموي ج 1 ص 240 قال الزمخشري : . . . قوله تعالى : الرحمن على العرش استوى . . الاستواء على معنيين ، أحدهما الاستقرار في المكان وهو المعنى القريب المورى به الذي هو غير مقصود ، لأن الحق تعالى وتقدس منزه عن ذلك . - وقد طعن المستشرق اليهودي جولد تسيهر في تفسير الاستواء على العرش بغير القعود المادي ، تأييدا لمذهبه في التجسيم ، فقال في مذاهب التفسير الإسلامي ص 169 : وجاء ذكر كرسي الله سبحانه في آية الكرسي . . . ويقول الزمخشري في ذلك : وما هو إلا تصوير لعظمته وتخييل فقط . ولا كرسي ثمة ولا قعود ولا قاعد . انتهى . وقد كذب هذا اليهودي على الزمخشري ليشنع عليه ، لأنه خالف مذهبه في التجسيم .

تفسيرهم الذي فيه تجسيم

قالوا إن الله جالس على كرسيه كما قال اليهود

- تاريخ بغداد ج 1 ص 295 محمد بن أحمد بن خالد بن شيرزاذ . . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال قرئ علي أبي الحسين بن مظفر وأنا أسمع ، حدثكم أبو بكر محمد بن أحمد بن خالد