تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
- مجمع الزوائد ج 1 ص 126 وعن ثعلبة بن الحكم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لفصل عباده : إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي . رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . - سير أعلام النبلاء ج 17 ص 656 قال أبو نصر السجزي في كتاب الإبانة : وأئمتنا كسفيان ، ومالك ، والحمادين ، وابن عيينة ، والفضيل ، وابن المبارك ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، متفقون على أن الله سبحانه فوق العرش ، وعلمه بكل مكان ، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا ، وأنه يغضب ويرضى ، ويتكلم بما شاء ! - دلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 481 يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إلى الله وهو جالس على كرسيه . انتهى . وقد أوردنا في الفصلين الثالث والخامس عددا آخر من رواياتهم في جلوس الله تعالى على عرشه وأطيط العرش من ثقله بزعمهم ، وأثبتنا أن أول من فتح القول بالتجسيم في الإسلام هو كعب الأحبار والخليفة عمر .

وتناقضت رواياتهم في العرش والكرسي

- فردوس الأخبار للديلمي ج 1 ص 219 ابن عمر : إن الله عز وجل ملأ عرشه ، يفضل منه كما يدور العرش أربعة أصابع بأصابع الرحمن عز وجل . - تفسير الطبري ج 3 ص 8 - عن عبد الله بن خليفه أتت امرأة النبي فقال أدع الله أن يدخلني الجنة . . ثم قال ( ص ) إن كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع .