تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
- تفسير الطبري ج 3 ص 7 عن الربيع : وسع كرسيه السماوات والأرض ، قال لما نزلت . . قال أصحاب النبي : يا رسول الله هذا الكرسي وسع السماوات والأرض فكيف العرش ؟ فأنزل الله تعالى وما قدروا الله حق قدره . . . عن أبي موسى : قال الكرسي موضع القدمين . وعن السدي : والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه . - فردوس الأخبار للديلمي ج 5 ص 128 ابن عباس : وسع كرسيه السماوات والأرض ، كرسيه موضع قدمه ، والعرش لا يقدر قدره . ونحوه في تاريخ بغداد ج 9 ص 251 وفي تفسير الصنعاني ج 2 ص 203 وفي فردوس الأخبار ج 5 ص 128 - مجمع الزوائد ج 10 ص 343 وعن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يجمع الأمم يوم القيامة ثم ينزل من عرشه إلى كرسيه ، وكرسيه وسع السماوات والأرض . - سنن أبي داود ج 2 ص 419 قال ابن بشار في حديثه : إن الله فوق عرشه ، وعرشه فوق سماواته . وساق الحديث . - إرشاد الساري للقسطلاني ج 5 ص 249 عن بعض السلف أن العرش فلك مستدير من جميع جوانبه محيط بالعالم من كل جهة . - إرشاد الساري للقسطلاني ج 7 ص 42 قال قوم هو ( أي الكرسي ) جسم بين يدي العرش . . . وزعم بعض أهل الهيئة من الإسلاميين أن الكرسي هو الفلك الثامن . . . وهو الأطلس . - إرشاد الساري للقسطلاني ج 7 ص 312 قال ابن كثير : والعرش فوق العالم مما يلي رؤس الناس .