تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
ما منه آية إلا وأنا أعلم أنها بليل نزلت أم بنهار ، أم بسهل نزلت أم بجبل . فقام ابن الكواء وأنا بينه وبين علي رضي الله عنه وهو خلفي قال : أفرأيت البيت المعمور ما هو قال : ذاك الضراح فوق سبع سماوات ، تحت العرش ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة .

تفسير إخواننا الموافق لمذهبنا

- تفسير البيضاوي ج 3 ص 12 ثم استوى على العرش : استوى أمره أو استولى ، وعن أصحابنا أن الاستواء على العرش صفة لله بلا كيف ، والمعنى : أن له تعالى استواء على العرض على الوجه الذي عناه ، منزها عن الاستقرار والتمكن . والعرش الجسم المحيط بسائر الأجسام ، سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير الملك ، فإن الأمور والتدابير تنزل منه ، وقيل الملك . - سير أعلام النبلاء ج 20 ص 87 قال أبو موسى المديني : سألت إسماعيل يوما ( إسماعيل بن محمد الحافظ ) : أليس قد روي عن ابن عباس في قوله استوى ، قعد قال : نعم . قلت له : إسحاق بن راهويه يقول : إنما يوصف بالقعود من يمل القيام . قال : لا أدري أيش يقول إسحاق . وسمعته يقول : أخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة ، ولا يطعن عليه بذلك ، بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب . قال أبو موسى : أشار بهذا إلى أنه قل إمام إلا وله زلة ، فإذا ترك لأجل زلته ، ترك كثير من الأئمة ، وهذا لا ينبغي أن يفعل . - إرشاد الساري ج 3 ص 24 إضافة الظل إليه سبحانه وتعالى إضافة تشريف . . . والله تعالى منزه عن الظل لأنه من خواص الأجسام ، فالمراد ظل عرشه ، كما في حديث سلمان .
العقائد الإسلامية — صفحة 401 | مركز المصطفى ( ص )