تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
- إرشاد الساري ج 10 ص 420 قوله تعالى : ثم استوى على العرش ، وتفسير العرش بالسرير والاستواء بالاستقرار كما يقول المشبه باطل ، لأنه تعالى كان قبل العرش ولا مكان ، وهو الآن كما كان ، والتغير من صفات الأكوان . - الجواهر الحسان للثعالبي ج 2 ص 179 قوله سبحانه : ثم استوى على العرش ، إنه سبحانه مستوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده ، استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال . - نهاية الإرب للنويري ج 1 ص 32 روي أن أبا ذر قال يا رسول الله ( ص ) أي آية أنزلت عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي ، ثم قال : يا أبا ذر أتدري ما الكرسي قلت لا ، فقال ما السماوات والأرض في الكرسي إلا كحلقة ألقاها ملق في فلاة . ونحوه في الجواهر الحسان للثعالبي ج 1 ص 196 ونحوه في فتح القدير للشوكاني ج 1 ص 347 - لسان الميزان ج 1 ص 78 إبراهيم بن عبد الصمد ، عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : الرحمن على العرش استوى على جميع بريته فلا يخلو منه مكان ، وعنه عبد الله بن داود الواسطي بهذا . أورده ابن عبد البر في التمهيد وقال لا يصح ، وعبد الله وعبد الوهاب ضعيفان ، وإبراهيم مجهول لا يعرف . - حياة الحيوان للدميري ج 1 ص 382 سئل إمام الحرمين : هل الباري تعالى في جهة ؟ فقال : هو متعال عن ذلك . - الفرق بين الفرق للنوبختي ص 292 وقد قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : إن الله خلق العرش إظهارا لقدرته لا مكانا لذاته . وقال أيضا : قد كان ولا مكان ، وهو الآن على ما كان .