تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فخلا في داره وعمل كتابه المشهور في الاعتذار إليهم ، وذكر مذهبه واعتقاده وجرح من ظن فيه غير ذلك ، وقرأ الكتاب عليهم وفضل أحمد بن حنبل ، وذكر مذهبه وتصويب اعتقاده ولم يزل في ذكره إلى أن مات ، ولم يخرج كتابه في الاختلاف حتى مات فوجدوه مدفونا في التراب ، فأخرجوه ونسخوه أعني اختلاف الفقهاء ، هكذا سمعت من جماعة منهم أبي رحمه الله ! - وقال ابن قيم الجوزية في بدائع الفوائد ج 4 ص 39 قال القاضي : صنف المروزي كتابا في فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه إقعاده على العرش ، وهو قول أبي داود وأحمد بن أصرم . . . وعبد الله بن الإمام أحمد . . . إلخ . ثم قال ابن قيم : قلت وهو قول ابن جرير الطبري ، وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير . انتهى . ولم يذكر ابن القيم عمن أخذه مجاهد ، ولم يذكر تهديد الحنابلة للطبري وإجبارهم إياه على القول بذلك حتى صار لينا هينا مع التجسيم وأهله . ولكن جولد تسيهر اليهودي قال في مذاهب التفسير الإسلامي ص 118 : وهو ( الطبري ) يعارض أشد صرامة وعنفا فهم التجسيد في عبارات التشبيه المضافة إلى الله والذهاب إلى أن مثل هذه العبارات دالة على صفات الله الحقيقية . . فقد اختلف أهل الجدل . . في تأويل قوله ( بل يداه مبسوطتان ) فقال بعضهم . . عنى باليد النعمة أو القدرة أو الملك . وقال آخرون : بل يد الله صفة من صفاته ، هي يد غير أنها ليست بجارحة . . والطبري يجزم بالرأي الثاني . .

هجمة الحنابلة على ابن حبان

- المجروحين لابن حبان ج 1 مقدمة قال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد . . . قال سألت يحيى بن عمار عن ابن حبان ، قلت رأيته ؟ قال : وكيف لم أره ونحن أخرجناه من سجستان ، لأنه أنكر الحد لله !