تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
- تاريخ الإسلام للذهبي ج 29 ص 73 محمود السلطان كان صادق النية في إعلاء كلمة الله . . وقبره بغزنة يدعى عنده . . دخل ابن فورك على السلطان محمود فقال : لا يجوز أن يوصف الله بالفوقية لأنه يلزمك أن تصفه بالتحتية . . فقال السلطان : هو وصف نفسه ! هجمة الحنابلة على الطبري - قال الحموي في معجم الأدباء ج 9 جزء 18 ص 57 في ترجمة الطبري : فلما قدم إلى بغداد من طبرستان بعد رجوعه إليها تعصب عليه أبو عبد الله الجصاص وجعفر بن عرفة والبياضي . وقصده الحنابلة فسألوه عن أحمد بن حنبل في الجامع يوم الجمعة ، وعن حديث الجلوس على العرش ، فقال أبو جعفر : أما أحمد بن حنبل فلا يعد خلافه . فقالوا له : فقد ذكره العلماء في الاختلاف ، فقال : ما رأيته روي عنه ولا رأيت له أصحابا يعول عليهم . وأما حديث الجلوس على العرش فمحال ثم أنشد : سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس فلما سمع ذلك الحنابلة منه وأصحاب الحديث وثبوا ورموه بمحابرهم وقيل كانت ألوفا ، فقام أبو جعفر بنفسه ودخل داره فرموا داره بالحجارة حتى صار على بابه كالتل العظيم ! وركب نازوك صاحب الشرطة في ألوف من الجند يمنع عنه العامة ، ووقف على بابه يوما إلى الليل وأمر برفع الحجارة عنه . وكان قد كتب على بابه : سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس ، فأمر نازوك بمحو ذلك ، وكتب مكانه بعض أصحاب الحديث : لأحمد منزل لا شك عال * إذا وافى إلى الرحمن وافد فيدنيه ويقعده كريماعلى * رغم لهم في أنف حاسد على عرش يغلفه بطيب * على الأكباد من باغ وعاند له هذا المقام الفرد حقا * كذاك رواه ليث عن مجاهد