تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
بالإيجاب والسّلب ليصير قضايا . ( 4 ) : وأنولوطيقا ، وتبيّن فيه كيفيّة تركيب القضايا ليصير قياساً منتجاً . ( 5 ) : وأرفوذوطيقي ، ويقال له أنولوطيقا الثّاني ، وتبيّن فيه شرائط القياس ومقدّماته الّتي بها يصير برهانيّاً 105 / / منتجاً لليقين . ( 6 ) : وطوبيقا ، وتبيّن فيه شرايط القياس الواقع في مخاطبة الجمهور ، ومن يقصر فهمه عن درك البرهان . ( 7 ) : وسوفسطيقي ، وهو تعريف المغالطات الواقعية في الحجج والقياسات . ( 8 ) : وريطوريقي ، وتبيّن فيه أحوال الأقيسة الخطابيّة المفيدة للظنّ . ( 9 ) : وفواذيطيقي « 1 » ، وتعرف فيه أحوال الأقيسة « 2 » الشّعريّة المفيدة للتّخييل . « 3 » ثمّ ما قرّر في أنولوطيقا الأوّل هو حال هذه الجهات ، أعني الضّرورة والإمكان والامتناع وانقسام كلّ منها ، وليس فيه تعرّض لبداهتها ونظريّتها .

اعرف المواد الثلاث هي الوجوب

على أنّ أولى هذه الثلاثة في أن يتصور أوّلًا هو الواجب علاوة على ما سبق . أيالأشياء المذكورة ضرورته لا يفتقر إلى التعريف وتعريفاتها
هامش
( 1 ) ف : فواتيطيقي ( غير منقوطة ) ( 2 ) د : - الخطابية المفيدة . . . الأقيسة ( 3 ) قارن : تعليقة الهيات الشفاء / الرقم 24