بالإيجاب والسّلب ليصير قضايا .
( 4 ) : وأنولوطيقا ، وتبيّن فيه كيفيّة تركيب القضايا ليصير قياساً منتجاً .
( 5 ) : وأرفوذوطيقي ، ويقال له أنولوطيقا الثّاني ، وتبيّن فيه شرائط القياس ومقدّماته الّتي بها يصير برهانيّاً 105 / / منتجاً لليقين .
( 6 ) : وطوبيقا ، وتبيّن فيه شرايط القياس الواقع في مخاطبة الجمهور ، ومن يقصر فهمه عن درك البرهان .
( 7 ) : وسوفسطيقي ، وهو تعريف المغالطات الواقعية في الحجج والقياسات .
( 8 ) : وريطوريقي ، وتبيّن فيه أحوال الأقيسة الخطابيّة المفيدة للظنّ .
( 9 ) : وفواذيطيقي « 1 » ، وتعرف فيه أحوال الأقيسة « 2 » الشّعريّة المفيدة للتّخييل . « 3 »
ثمّ ما قرّر في أنولوطيقا الأوّل هو حال هذه الجهات ، أعني الضّرورة والإمكان والامتناع وانقسام كلّ منها ، وليس فيه تعرّض لبداهتها ونظريّتها .
اعرف المواد الثلاث هي الوجوب
على أنّ أولى هذه الثلاثة في أن يتصور أوّلًا هو الواجب علاوة على ما سبق .
أيالأشياء المذكورة ضرورته لا يفتقر إلى التعريف وتعريفاتها
هامش
( 1 ) ف : فواتيطيقي ( غير منقوطة )
( 2 ) د : - الخطابية المفيدة . . . الأقيسة
( 3 ) قارن : تعليقة الهيات الشفاء / الرقم 24