تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وإذ هو اى الموجود معنى الواحد على نحو الذي أومأنا إليه أيعلى التقديم والتأخير فتلحقه عوارض تخصه وهي أقسام الموجودات من الأمور العامّة وغيرها وانقساماته إليها كما « 1 » بيّنا قبل ذلك « 2 » في الفصل الثّاني ، ولذلك « 3 » أي كونه واحد ذا عوارض كثيرة يكون له علم واحد متكفّل « 4 » به كما أن لجميع ما هو صحّي أي منسوب إلى الصّحة - ومتعلّق بها من الأمزجة والأعضاء والقوى والأركان والأفعال علماً واحداً هو الطّبّ ، وفي بعض النّسخ « ما هو صحّحناه » وعلى هذا لابدّ من تقدير اسم ل « إنّ » أيكما أنّ لجميع ما صحّحناه علماً واحداً اشتراكاً فيأمر . والظّاهر أنّ هذا الكلام إشارة إلى دفع سؤال مبني على اشتراك الموجود لفظاً وهو أنّ الموجود له معان متعدّدة لايجمعها جامع ، فكيف جعل البحث عنها واحداً ، فدفعه 102 / / بأنّه معنى واحد مقول بالتّشكيك ، فيصحّ أن يتكفّل للبحث عنه علم واحد .

المقصد ] الخامس : من مقاصد الفصل بيان الأقسام الأوّليّة للموجود والشّيء أعني الواجب والممكن والممتنع

وقد أشار فيما « 5 » سبق إلى أنّ الموجود والشّيء والضّروري ، أيالواجب وأخواته أي الممكن والممتنع ، معانيها يرتسم في الذّهن
هامش
( 1 ) . الشفاء : + قد ( 2 ) الشفاء : - ذلك ( 3 ) الشفاء : فلذلك ( 4 ) ف : متكفل ( 5 ) د : ممّا