المستقبل أو الماضي ، كما يظهر من مثاله الآتي .
ولعلّ التخصيص بالمعدومات الحالية الّتي يخبر عنها بخبر فيها « 1 » لكونها أولي بالشيئيّة على تقدير شيئيّة المعدومات ، إذ لها احتمال شيئية في الخارج وإن لم تكن حالية . فإذا لم تكن لها شيئيّة فالمعدوم في الأزمنة الثّلاثة أولي بذلك ، أو لمراعات التدرّج والترتيب فيإثبات عدم الشيئيّة الخارجيّة للمعلوم والمخبر عنه ، فبيّن أوّلًا عدمها الحالي للمعدومات الحالية وإن كانت لها الشيئيّة في الجملة ، إذ الإذعان به أسهل من الإذعان بعدم شيئيّة المعدومات رأساً ، وبعد تصديق النّفس بذلك 99 / / يسهل عليها التصديق بعدم استلزامهما للشيئيّة رأساً .
ثمّ المراد ب « الأعيان » كما فسّرناه هو الخارج ، وهو الظّاهر من التخصّص المذكور في كلام الشّيخ ومثاله الآتي .
وقيل : « المراد به « 2 » نفس النّسب العقدية المعقولة المتمثّلة في لحاظ العقل لا بحسب ما هي معقولة « 3 » متمثّلة في لحاظه ، بل بحسب ما هي في حدّ أنفسها حقه في نفس الأمر مع عزل النّظر عن خصوص اللّحاظ العقلي ، سواء كان ذلك بحسب حال الأشياء في الأعيان الخارجيّة كما الأمر في العقود الخارجيّة ، أو في الأذهان كما أمر العقود الذّهنيّة ، أو في مطلق نفس الأمر كما شأن العقود الحقيقيّة . وعلى هذا الاصطلاح أيضاً جرت لفظة « الأعيان » في فصل أمر العلم من المقالة الثّامنة » ، « 4 » انتهى .
ومحصلّه أنّ المراد ب « الأعيان » هنا هو النّسبة العقدية الواقعة بين الموضوع والمحمول بحسب حدّ ذاتها وحاقّ مرتبتها سواء كانت في الخارج
هامش
( 1 ) ف : فيهما / ويمكن أن يقرأ ما في د : فيما
( 2 ) د : - به
( 3 ) ف : معقولية
( 4 ) تعليقة السيد الداماد / 20 الف وقارن الحاشية على الشفاء / 199