تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
لهذه المقدّمة مقدّمة أي مسألة أخرى تكون مبدءاً لها . وقس على ذلك‌كيفيّة التقرير في سائر المحامل ! ثمّ في هذه الخمسة الأخيرة لو أريد من مسائل أخرى مسألة الطبيعي مع إبقاء ما في « 1 » التقرير بحاله ، خرجت خمسة محامل أخرى يفترق كلّ منها عن نظيره ؛ مثلًا لو كان المراد بالمبدأ الطبيعي مبدأ مسألة الطبيعي - وأريد ببيانه في الإلهي كونه من مسائله ومبيّنا فيه بالبرهان ، وأريد « بما ليس يتبيّن به فيما بعد » أن لا يكون بيان تلك مسألة الإلهيّة الّتي هي مبدأ مسألة الطبّبيعي بها - كان الحاصل أنّ بيان تلك مسألة الإلهيّة إنّما يكون بمسألة طبيعيّة لايتبيّن بذلك المبدأ الذّي هو مسألة الإلهي فيما بعد ، أي في علم الطبيعي ، بل إنّما يتبيّن بذلك المبدأ ، أي مسألة الإلهيّة في علم الطبيعي مسائل أخرى منه دون مسألة الطّبيعية المبيّنة للإلهيّة ، حتّى يكون ما هو مقدّمة في الإلهي ، أي من مقدّمات البرهان - فيه ؛ وهو الطّبيعّية المبينّة للإلهيّة لايتعرّض في إنتاجه من ذلك‌المبدأ - أعني الإلهيّة - بل يتعرّض لمقدمة أي مسألة أخرى من الطبيعي وهى الطّبيعيّة الّتى فرض الكلام في مبدئها أوّلًا في إنتاجها من هذا المبدأ - أعنى الإلهيّة المفروضة - أوبل له ، أي 55 / / لهما هو المقدّمة أعني الطّبيعية المبيّنة للإلهيّة مسألة أخرى دون هذه الإلهيّة يكون مبدءاً لها . وإنّما ضيّعنا الوقت 59 / / بإبداء هذه المحامل لاعتناء بعض الطّلاب بأمثالها . ثمّ أخذ بالثّالثة وقال : وقد يجوز أن يكون العلم الطَّبيعىُّ أوالرِّياضىُّ أفادنا برهان
هامش
( 1 ) يمكن أن يقرأ ما في ف ؛ ابقاء باقي
شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 233 | ملا محمد مهدي النراقي