فيما « 1 » بعد ، ولكن إنّما تتبيَّن به فيها مسائل أخرى « 2 » حتّى يكون ما هو مقدِّمة في العلم الأعلى لإنتاج ذلك المبدأ لا يتعرَّض له في إنتاجه من ذلك المبدأ ، بل لمقدِّمةٍ « 3 » أخرى .
وفي بعض النّسخ بدل « فيما » 53 / / « فيها » ، وبدل « المقدّمَة » له « مقدمة » . فعلى نسخة المبدأ للطبيعي يكون الضمير في « بيانه » وفي « به » في الموضعين راجعاً إليه ، والمراد بالموصول الأوّل مسألة الإلهي وبالثّاني في « 4 » بحثه المتأخّر عن بحث المبدأ . وعلى نسخة « فيها » ، فالضّمير فيها للفلسفة والمراد ب « بعد » بعد بحث المبدأ . ويحتمل أن يراد ب « فيمابعد » الإلهي ، لأنّه بعد الطبيعي وب « بعد » على نسخة فيها بعد الطبيعي .
وقوله : « لايتعرّض له » ( 1 ) : إمّا مبني للمفعول ، مسند إلى الظّرف الّذي بدل لقوله « له » ، وضميره راجع إلى « ما » ، أعني مبدأ المبدأ . ، ( 2 ) : أو مبنى للفاعل ، وفاعله الفلسفة أو صاحبها أو الطبيعي أوصاحبه أولفظة « ما » .
والمعنى أنّه لو سلّم عدم بداهة المبدأ للطّبيعي وكونه مسألة للإلهى ، فيجوز أن يكون بيانه فيه بمسألة لاتتبيّن تلك المسألة بذلك المبدأ بتوسّط مسألة الطبيعي في البحث الّذي بعد هذا البيان من الإلهى أو في الإلهى بعده على نسخة « فيها » ، أو في العلم الّذي بعد الطبيعي أعنى الإلهى ، أوالإلهي بعد الطّبيعى على الاحتمال الأخير ، ولكن تتبيّن بذلك المبدأ بواسطة مسألة طبيعيّة في الإلهي مسائل أخرى غير تلكمسألة التي يتبيّن « 5 » بها المبدأ حتّى يكون ما هو مقدّمة في الإلهي لإنتاج ذلك المبدأ ، أي
هامش
( 1 ) الشفاء : فيها
( 2 ) د : - أخرى / الشفاء : آخر
( 3 ) الشفاء : له مقدمة
( 4 ) ف : - في
( 5 ) د : + بذلك المبدأ بواسطة . . . يتبين