وفي النهاية ( 9 ) نحوه ، وأضاف : ولا بأس بالوضوء أو الغسل من العيون الحمئة ، ولا بأس أيضا بالشرب منها ، ويكره التداوي بها .
ونحوه في المبسوط ( 1 / 13 ) .
ي - الوضوء بأسآر البهائم والحشرات : انظر : أسئار ( خ 1 / 187 ، 203 )
ك - الوضوء بالماء المغصوب : الوضوء بالماء المغصوب لا يصحّ ، ولا تصحّ الصلاة به . وخالف جميع الفقهاء في ذلك .
خ 1 / 510
خامسا - وضوء ذوي الأعذار : 1 - وضوء الجبيرة : أ - غسل ما تحت الجبيرة : إن كان على أعضاء الوضوء جبائر أو جرح وما أشبههما وكانت عليه خرقة مشدودة ، فإن أمكنه نزعها ، وإن لم يمكنه مسح على الجبائر سواء وضعت على طهر أو غير طهر ، والأحوط أن يستغرق جميعه .
م 1 / 23
وفي الخلاف نحوه ، وأضاف : وقال الشافعي : لا يجوز المسح إلّا إذا وضعها على طهر . وهل يلزمه الإعادة ؟ على قولين ، وهل يستبيح الصلوات الكثيرة ؟ فيه قولان ، وهل يمسح على جميع الجبائر ؟ فيه قولان .
خ 1 / 160
وفي النهاية ( 16 ) نحوه .
ب - حكم الطهارة والصلاة بعد زوال المسوّغ لوضوء الجبيرة : إذا فعل ذلك ( وضوء الجبيرة ) جاز أن يستبيح به جميع الصلوات ما لم يحدث أو يزول العذر ، فإذا زال استأنف الوضوء ولم يكن عليه إعادة شيء من الصلوات .
م 1 / 23
ج - وضوء المسلوس والمبطون وحكم صلاته : من به سلس البول يجب عليه تجديد الوضوء عند كلّ صلاة فريضة . ولا يجوز له أن يجمع بوضوء واحد بين صلاتي فرض .
خ 1 / 249
وفي المبسوط : المبطون إذا صلّى ثم حدث به ما ينقض صلاته أعاد الوضوء وبنى على صلاته ، ومن به سلس البول صلّى كذلك بعد أن يستبرئ ، ويستحبّ له ان يلفّ خرقة على ذكره ؛ لئلّا تتعدّى النجاسة إلى ثيابه وبدنه .
م 1 / 130
وفي النهاية ( 129 ) نحوه .
وفي موضع أخر من المبسوط : من به سلس البول يجوز له أن يصلّي بوضوء واحد صلوات كثيرة .
م 1 / 68
سادسا - أحكام الخلل : 1 - حكم من ترك الوضوء عمدا أو نسيانا : من ترك الطهارة متعمّدا أو ناسيا ثم صلّى ، وجبت عليه الطهارة ، وإعادة الصلاة .
ن / 17
وفي المبسوط ( 1 / 24 ) نحوه .
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 503
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص٥٠٣